بصائر الدرجات

محمد بن حسن الصفار · بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين · صفحة 173 من 544

صفحة
[صفحة 172]
وَ هَلْ تَجِدُهُ نَاجٍ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ نَجِدُهُ عِنْدَنَا وَ نَجِدُهُ نَاجٍ.

5 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ خَرَجْتُ بِأَبِي بَصِيرٍ أَقُودُهُ إِلَى بَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

قَالَ فَقَالَ لِي لَا تَتَكَلَّمْ وَ لَا تَقُلْ شَيْئاً فَانْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الْبَابِ فَتَنَحْنَحَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ اللَّهِ

(ع)

فَقَالَ يَا فُلَانَةُ افْتَحِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْبَابَ قَالَ فَدَخَلْنَا وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا سَفَطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَفْتُوحٌ قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ الرِّعْدَةُ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَرَمَى إِلَيَّ بِمُلَاةٍ قُوهِيَّةٍ كَانَتْ عَلَى الْمِرْفَقَةِ فَقَالَ اطْوِ هَذِهِ فَطَوَيْتُهَا ثُمَّ قَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ وَ هُوَ يَنْظُرُ فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ فَازْدَدْتُ رِعْدَةً قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا رَأَيْتُ كَمَا مَرَّ بِي اللَّيْلَةَ إِنِّي وَجَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

سَفَطاً قَدْ أَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فَنَظَرَ فِيهَا فَكُلَّمَا نَظَرَ فِيهَا أَخَذَتْنِي الرِّعْدَةُ قَالَ فَضَرَبَ أَبُو بَصِيرٍ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ أَ لَا أَخْبَرْتَنِي فَتِلْكَ وَ اللَّهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي فِيهَا أَسَامِي الشِّيعَةِ وَ لَوْ أَخْبَرْتَنِي لَسَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَكَ اسَمَكَ فِيهَا.

6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ لَمَّا وَادَعَ الْحَسَنُ

(ع)

مُعَاوِيَةَ وَ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ صَحِبْتُهُ فِي مُنْصَرَفِهِ وَ كَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ حِمْلُ بَعِيرٍ لَا يُفَارِقُهُ حَيْثُ تَوَجَّهَ فَقُلْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَذَا الْحِمْلُ لَا يُفَارِقُكَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتَ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ أَ تَدْرِي مَا هُوَ قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا الدِّيوَانُ قُلْتُ دِيوَانُ مَا ذَا قَالَ دِيوَانُ شِيعَتِنَا فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَرِنِي اسْمِي قَالَ اغْدُ بِالْغَدَاةِ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي ابْنُ أَخٍ لِي وَ كَانَ يَقْرَأُ وَ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ قُلْتُ الْحَاجَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي قَالَ


التالي ص 173/544 — الأصلية 172 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...