بصائر الدرجات

محمد بن حسن الصفار · بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين · صفحة 494 من 544

صفحة
[صفحة 489]
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا

(ع)

قَالَ قُلْتُ لَهُ هَلْ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا قُلْتُ فَإِنَّا نُرَوَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

أَنَّهُ قَالَ لَا تَبْقَى إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ لَا تَبْقَى إِذاً لَسَاخَتْ.

7 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا

(ع)

هَلْ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا قُلْتُ فَإِنَّا نُرَوَّى أَنَّهَا لَا تَبْقَى إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ لَا تَبْقَى إِذاً لَسَاخَتْ.

8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا

(ع)

قُلْتُ تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ قَالَ لَوْ خَلَتِ الْأَرْضُ طَرْفَةَ عَيْنٍ مِنْ حُجَّةٍ لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا

13 باب في الأئمة إذا مضى منهم إمام يعرف الذي بعده

1 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ

(ع)

جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا مَضَى عَالِمُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ بِالْهِدَايَةِ وَ الْإِطْرَاقِ وَ إِقْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ

(ص)

بِالْفَضْلِ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا بَيْنَ دَفَّتَيْنِ إِلَّا أَجَابَ عَنْهُ.

2 وَ عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُوسَى عَنِ الْحَنَّانِ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

بِمَ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ الْعِلْمِ وَ الْوَصِيَّةِ


التالي ص 494/544 — الأصلية 489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...