بصائر الدرجات

محمد بن حسن الصفار · بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين · صفحة 92 من 1676

صفحة
قَالَ الصَّادِقُونَ الْأَئِمَّةُ الصِّدِّيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ


[صفحة 32]

15 باب فيه الفرق بين أئمة العدل من آل محمد

(ع)

و أئمة الجور من غيرهم بتفسير رسول الله

(ص)

و الأئمة

1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْأَئِمَّةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِمَامَانِ إِمَامُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الضَّلَالِ فَأَمَّا الأئمة [أَئِمَّةُ الْهُدَى فَيُقَدِّمُونَ أَمْرَ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِهِمْ وَ حُكْمَ اللَّهِ قَبْلَ حُكْمِهِمْ وَ أَمَّا أَئِمَّةُ الضَّلَالِ فَإِنَّهُمْ يُقَدِّمُونَ أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ حُكْمُهُمْ قَبْلَ حُكْمِ اللَّهِ اتِّبَاعاً لِأَهْوَائِهِمْ وَ خِلَافاً لِمَا فِي الْكِتَابِ.

التالي ص 92/1676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...