علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 137 من 310

[صفحة 137]

بِقَدَمَيْهِ طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَ لَمْ يَعْلُ أَحَدٌ عَلَى ظَهْرِ نَبِيٍّ غَيْرُهُ عِنْدَ حَطِّ الْأَصْنَامِ مِنْ وَسْطِ الْكَعْبَةِ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ إِنَّمَا سُمِّيَ عَلِيّاً لِأَنَّهُ زُوِّجَ فِي أَعْلَى السَّمَاوَاتِ وَ لَمْ يُزَوَّجْ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ غَيْرُهُ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ إِنَّمَا سُمِّيَ عَلِيّاً لِأَنَّهُ أَعْلَى النَّاسِ عِلْماً بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص


5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْغَلَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ الْغَلَابِيُّ وَ حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الْغَلَابِيُّ وَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ (ص) الْحَسَنَ (ع) قَالَتْ لِعَلِيٍّ سَمِّهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَسُولَ اللَّهِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَقَالَ أَ لَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُفُّوهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ثُمَّ رَمَى بِهَا وَ أَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ (ع) هَلْ سَمَّيْتَهُ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ فَقَالَ (ص) وَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ أَنَّهُ وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابْنٌ فَاهْبِطْ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ هَنِّهِ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَهَنَّأَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَهُ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ قَالَ وَ مَا كَانَ اسْمُهُ قَالَ شَبَّرَ قَالَ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ سَمِّهِ الْحَسَنَ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ (ع) أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ (ع) أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابْنٌ فَاهْبِطْ إِلَيْهِ فَهَنِّهِ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ (ع) فَهَنَّأَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَهُ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ فَقَالَ وَ مَا كَانَ

التالي الأصلية 137داخلي 137/310 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...