الرجوع
الرئيسية
علل الشرائع
الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 159
/ داخلي 159 من 310
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 159]
128 باب علة الصلع في رأس أمير المؤمنين (ع) و العلة التي من أجلها سمي الأنزع البطين
1 حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ لَمْ أَحْفَظْهُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً رَمَاهُ بِالصَّلَعِ فَتَحَاتُّ الشَّعْرُ عَنْ رَأْسِهِ وَ هَا أَنَا ذَا
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَقَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ هُنَّ فِيكَ أَسْأَلُكَ عَنْ قِصَرِ خَلْقِكَ وَ كِبَرِ بَطْنِكَ وَ عَنْ صَلَعِ رَأْسِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْنِي طَوِيلًا وَ لَمْ يَخْلُقْنِي قَصِيراً وَ لَكِنْ خَلَقَنِي مُعْتَدِلًا أَضْرِبُ الْقَصِيرَ فَأَقُدُّهُ وَ أَضْرِبُ الطَّوِيلَ فَأَقُطُّهُ وَ أَمَّا كِبَرُ بَطْنِي فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) عَلَّمَنِي بَاباً مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ ذَلِكَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ فَازْدَحَمَ فِي بَطْنِي فَنَفَخَتْ عَنْ ضُلُوعِي
" 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّهَا الرَّجُلُ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ رَجُلٍ مَا وَطِئَ الْحَصَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَفْضَلُ مِنْهُ وَ أَنَّهُ لَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَنَّهُ الْأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ مَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ غَداً فَلْيَأْخُذْ بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً ع
التالي
الأصلية 159
داخلي 159/310
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...