علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 108 من 489

صفحة
[صفحة 67]

" 3 وَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَيْفُورٍ الدَّامِغَانِيَّ الْوَاعِظَ يَقُولُ فِي قَوْلِ مُوسَى (ع) وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي قَالَ يَقُولُ إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أُكَلِّمَ بِلِسَانِي الَّذِي كَلَّمْتُكَ بِهِ غَيْرَكَ فَيَمْنَعَنِي حَيَائِي مِنْكَ عَنْ مُحَاوَرَةِ غَيْرِكَ فَصَارَتْ هَذِهِ الْحَالُ عُقْدَةً عَلَى لِسَانِي فَاحْلُلْهَا بِفَضْلِكَ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي أَنْ يُعَبِّرَ عَنْهُ هَارُونُ فَلَا يَحْتَاجُ أَنْ يُكَلِّمَ فِرْعَوْنَ بِلِسَانٍ كَلَّمَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ


56 باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل لموسى و هارون اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى


1 حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى وَ هَارُونَ اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً أَيْ كَنِّيَاهُ وَ قُولَا لَهُ يَا أَبَا مُصْعَبٍ وَ كَانَ اسْمُ فِرْعَوْنَ أَبَا مُصْعَبٍ الْوَلِيدَ بْنَ مُصْعَبٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَإِنَّمَا قَالَ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لِمُوسَى عَلَى الذَّهَابِ وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ فِرْعَوْنَ لَا يَتَذَكَّرُ وَ لَا يَخْشَى إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ إِيمَانَهُ وَ قَالَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ


57 باب العلة التي من أجلها سمي الجبل الذي كان عليه موسى لما كلمه الله عز و جل طور سيناء


" 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ الْقَزْوِينِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْفَرَجِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ


التالي ص 108/489 — الأصلية 67 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...