علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 123 من 489

صفحة
[صفحة 76]

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ابْتَلَى أَيُّوبَ (ع) بِلَا ذَنْبٍ فَصَبَرَ حَتَّى عُيِّرَ وَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يَصْبِرُونَ عَلَى التَّعْيِيرِ


5 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَ (ع) عَنْ بَلِيَّةِ أَيُّوبَ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا فِي الدُّنْيَا لِأَيَّةِ عِلَّةٍ كَانَتْ قَالَ لِنِعْمَةٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا فِي الدُّنْيَا فَأَدَّى شُكْرَهَا وَ كَانَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَا يُحْجَبُ إِبْلِيسُ دُونَ الْعَرْشِ فَلَمَّا صَعِدَ أَدَاءُ شُكْرِ نِعْمَةِ أَيُّوبَ حَسَدَهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَيُّوبَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْكَ شُكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ إِلَّا بِمَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَوْ حَرَمْتَهُ دُنْيَاهُ مَا أَدَّى إِلَيْكَ شُكْرَ نِعْمَةٍ أَبَداً قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنِّي قَدْ سَلَّطْتُكَ عَلَى مَالِهِ وَ وُلْدِهِ قَالَ فَانْحَدَرَ إِبْلِيسُ فَلَمْ يُبْقِ لَهُ مَالًا وَ لَا وَلَداً إِلَّا أَعْطَبَهُ فَلَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ قَالَ يَا رَبِّ

التالي ص 123/489 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...