علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 166 من 1009

صفحة
الْحُزْنِ قَالَ نَعَمْ عَلِمَ أَنَّهُ حَيٌّ قُلْتُ وَ كَيْفَ عَلِمَ قَالَ إِنَّهُ دَعَا فِي السَّحَرِ أَنْ يَهْبِطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ تَرْيَالُ فَهُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ تَرْيَالُ مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَرْوَاحِ تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً فَقَالَ بَلْ مُتَفَرِّقَةً رُوحاً رُوحاً قَالَ فَمَرَّ بِكَ رُوحُ يُوسُفَ قَالَ لَا قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ عَلِمَ أَنَّهُ حَيٌّ فَقَالَ لِوُلْدِهِ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ


[صفحة 53]


45 باب العلة التي من أجلها وجد يعقوب ريح يوسف من مسيرة عشرة أيام

التالي ص 166/1009 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...