الرجوع
الرئيسية
علل الشرائع
الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 170
/ داخلي 170 من 310
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 170]
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبَايَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيٍّ (ع) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ فَافْتَحُوا آذَانَكُمْ وَ اسْتَمِعُوا فَقَالَ (ع) جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنَّا أَوْ قَالَ أَكْبَرِنَا فَدَعَا بِمُدٍّ وَ نِصْفٍ مِنْ طَعَامٍ وَ قَدَحٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ الْغُمَرُ فَأَكَلْنَا وَ شَرِبْنَا وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ وَ الشَّرَابُ كَمَا هُوَ وَ فِينَا مَنْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنْ قَدْ تَرَوْنَ هَذِهِ فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ كُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ وَ قُلْتُ أَنَا قَالَ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ اجْلِسْ حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي فَبِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي
2 وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ الْمُخْلَصِينَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هُمْ إِذْ ذَاكَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُونَ رَجُلًا فَقَالَ أَيُّكُمْ يَكُونُ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ بَعْدِي فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ رَجُلًا رَجُلًا كُلُّهُمْ يَأْبَى ذَلِكَ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ بَعْدِي فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِهَذَا الْغُلَامِ
134 باب العلة التي من أجلها دخل أمير المؤمنين (ع) في الشورى
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ
التالي
الأصلية 170
داخلي 170/310
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...