علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 186 من 489

صفحة
وَ الْمُرَاقَبَةُ وَ الصَّبْرُ وَ النَّصْرُ وَ الْيَقِينُ وَ الرِّضَا وَ الرَّاحَةُ وَ التَّسْلِيمُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الصِّيَانَةِ الْكَفُّ وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الثَّنَاءِ وَ التَّزْكِيَةُ وَ الْمُرُوءَةُ وَ الْكَرَمُ وَ الْغِبْطَةُ وَ السُّرُورُ وَ الْمَنَالَةُ وَ التَّفَكُّرُ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْحَيَاءِ اللِّينُ وَ الرَّأْفَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُدَاوَمَةُ وَ الْبَشَاشَةُ وَ الْمُطَاوَعَةُ وَ ذُلُّ النَّفْسِ وَ التُّقَى وَ الْوَرَعُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْخَيْرِ- الصَّلَاحُ وَ الِاقْتِدَارُ وَ الْعِزُّ وَ الْإِخْبَاتُ وَ الْإِنَابَةُ وَ السُّؤْدُدُ وَ الْأَمْنُ وَ الرِّضَا فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ الْعَاقِبَةِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنْ كَرَاهَةِ الشَّرِّ- حُسْنُ الْأَمَانَةِ وَ تَرْكُ الْخِيَانَةِ وَ اجْتِنَابُ السُّوءِ وَ تَحْصِينُ الْفَرْجِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ التَّوَاضُعُ وَ التَّضَرُّعُ لِمَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَ الْإِنْصَافُ لِمَنْ هُوَ دُونَهُ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ وَ مُجَانَبَةُ إِخْوَانِ السَّوْءِ وَ يَتَشَعَّبُ مِنَ الرَّزَانَةِ التَّوَقُّرُ وَ السُّكُونُ وَ التَّأَنِّي وَ

التالي ص 186/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...