علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 234 من 489

صفحة
قُلْتُمْ إِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ لِئَلَّا يَسْخَطَ رَبَّهُ عَلَيْهِ فَاخْتَارَ السِّجْنَ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِمُوسَى (ع) أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَى فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ بِلَا خَوْفٍ كَانَ لَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَى خَافَ مِنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِأَخِي هَارُونَ (ع) أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ لِأَخِيهِ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَإِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَسْتَضْعَفُوهُ وَ لَمْ يُشْرِفُوا عَلَى قَتْلِهِ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمُ اسْتَضْعَفُوهُ وَ أَشْرَفُوا عَلَى قَتْلِهِ فَلِذَلِكَ سَكَتَ عَنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِمُحَمَّدٍ (ص) أُسْوَةٌ حِينَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ وَ لَحِقَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ وَ أَنَامَنِي عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنْ قُلْتُمْ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لِغَيْرِ خَوْفٍ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ خَافَهُمْ وَ أَنَامَنِي عَلَى فِرَاشِهِ وَ لَحِقَ هُوَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ


8 أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الشَّاشِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي رِبْعِيٌّ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنْ يَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ قَالَ خَوْفاً أَنْ يَرْتَدُّوا قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ أَحْسَبُ فِي الْحَدِيثِ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (ص)


9 وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ


التالي ص 234/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...