علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 303 من 489

صفحة
[صفحة 191]

عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَمَّا مَنَعَ أَبُو بَكْرٍ فَاطِمَةَ (ع) فَدَكاً وَ أَخْرَجَ وَكِيلَهَا جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِلَى الْمَسْجِدِ وَ أَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ وَ حَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ (ع) مَا جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَهَا وَ وَكِيلُهَا فِيهِ مُنْذُ سِنِينَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ فَإِنْ أَتَتْ بِشُهُودٍ عُدُولٍ وَ إِلَّا فَلَا حَقَّ لَهَا فِيهِ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ تَحْكُمُ فِينَا بِخِلَافِ مَا تَحْكُمُ فِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا قَالَ أَخْبِرْنِي لَوْ كَانَ فِي يَدِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ فَادَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ مِمَّنْ كُنْتَ تَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ قَالَ إِيَّاكَ كُنْتُ أَسْأَلُ قَالَ فَإِذَا كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ فَادَّعَى فِيهِ الْمُسْلِمُونَ تَسْأَلُنِي فِيهِ الْبَيِّنَةَ قَالَ فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ عُمَرُ هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَ لَسْنَا مِنْ خُصُومَتِكَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لِأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ تُقِرُّ بِالْقُرْآنِ قَالَ بَلَى قَالَ

التالي ص 303/489 — الأصلية 191 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...