علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 345 من 489

صفحة
[صفحة 220]

مَنْ سَالَمْتُ تَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ حِقْنِ دِمَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أُثِيرُهَا يَا تَيَّاسَ أَهْلِ الْحِجَازِ


قلنا إن جبيرا كان دسيسا إلى الحسن (ع) دسه معاوية إليه يختبره هل في نفسه الإثارة و كان جبير يعلم أن الموادعة التي وادع و لم يطعن يمانيان برمح و لا يضرب يمانيان بسيف و أومى بقوله إلى أصحابه أبناء الطمع و كان في تلك الجماجم شبث بن ربعي تابع كل ناعق و مثير كل فتنة و عمرو بن حريث الذي ظهر على علي (ص) و بايع ضبة احتوشها مع الأشعث و المنذر بن الجارود الطاغي الباغي و صدق الحسن (ص) أنه كان بيده هذه الجماجم يحاربون من حارب و لكن محاربة منهم للطمع و يسالمون من سالم لذلك و كان من حارب لله تعالى و ابتغى القربة إليه و الحظوة منه قليلا ليس فيهم عدد يتكافى أهل الحرب لله و النزاع لأولياء الله و استمداد كل مدد و كل عدد و كل شدة على حجج الله تعالى


160 باب السبب الداعي للحسن (ص) إلى موادعة معاوية و ما هو و كيف هو


دس معاوية إلى عمرو بن حريث و الأشعث بن قيس و إلى حجر بن الحجر


التالي ص 345/489 — الأصلية 220 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...