علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 377 من 489

صفحة
[صفحة 241]

يُقِيمُ الْحُدُودَ عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ فَالْتَفَتَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ مَا تَرَى فِي أَمْرِهِ فَقَالَ (ع) قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَاهِلَ فَيَعْلَمُهَا بِجَهْلِهِ كَمَا يَعْلَمُهَا الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ قَائِمَتَانِ بِالْحُجَّةِ وَ قَدِ احْتَجَّ الرَّجُلُ بِالْقُرْآنِ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ عِنْدَ ذَلِكَ بِإِطْلَاقِ الصُّوفِيِّ وَ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ وَ اشْتَغَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ (ع) حَتَّى سَمَّهُ فَقَتَلَهُ وَ قَتَلَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ وَ جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ


175 باب العلة التي من أجلها سمي محمد بن علي بن موسى (ع) التقي و علي بن محمد بن علي بن موسى (ع) النقي


176 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن محمد و الحسن بن علي (ع) العسكريين


سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون- إن المحلة التي يسكنها الإمامان علي بن محمد و الحسن بن علي (ع) بسر من رأى كانت تسمى عسكر فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري


177 باب العلة التي من أجلها لم يجعل الله تعالى الأنبياء و الأئمة (ع) في جميع أحوالهم غالبين


" 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ


التالي ص 377/489 — الأصلية 241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...