علل الشرائع

الشيخ الصدوق · علل الشرائع الجزء الاول 1 · صفحة 94 من 489

صفحة
فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها الْخَضِرُ (ع) فَقَالَ لَهُ مُوسَى (ع) أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قالَ مُوسَى لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ أَيْ بِمَا تَرَكْتُ مِنْ أَمْرِكَ وَ لا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً فَانْطَلَقا حَتّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ الْخَضِرُ (ع) فَغَضِبَ مُوسَى وَ أَخَذَ بِتَلَابِيبِهِ وَ قَالَ لَهُ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً قَالَ لَهُ الْخَضِرُ


التالي ص 94/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...