كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · الصفحة الأصلية 72 / داخلي 72 من 320

[صفحة 72]

بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَ لَا تَدُلُّنِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ لَهُ رَغْبَةٌ فِي الدُّنْيَا فَأُوَسِّعُ لَهُ مِنْهَا قَالَ بَلَى أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَحْيَى فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ عَمِّكَ وَ عَنْ شِيعَتِهِ وَ الْمَالِ الَّذِي يُحْمَلُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِنْدِي الْخَبَرُ وَ سَعَى بِعَمِّهِ فَكَانَ مِنْ سِعَايَتِهِ أَنْ قَالَ مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ عِنْدَهُ أَنَّهُ اشْتَرَى ضَيْعَةً تُسَمَّى الْبَشَرِيَّةَ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَلَمَّا أَحْضَرَ الْمَالَ قَالَ الْبَائِعُ لَا أُرِيدُ هَذَا النَّقْدَ أُرِيدُ نَقْداً كَذَا وَ كَذَا فَأَمَرَ بِهَا فَصُبَّتْ فِي بَيْتِ مَالِهِ وَ أُخْرِجَ مِنْهُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ مِنْ ذَلِكَ النَّقْدِ وَ وَزْنِهِ فِي ثَمَنِ الضَّيْعَةِ قَالَ النَّوْفَلِيُّ قَالَ أَبِي وَ كَانَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)يَأْمُرُ لِعَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ يَثِقُ بِهِ حَتَّى رُبَّمَا خَرَجَ الْكِتَابُ مِنْهُ إِلَى بَعْضِ شِيعَتِهِ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ اسْتَوْحَشَ مِنْهُ فَلَمَّا أَرَادَ الرَّشِيدُ الرِّحْلَةَ إِلَى الْعِرَاقِ بَلَغَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيّاً ابْنَ أَخِيهِ يُرِيدُ الْخُرُوجَ مَعَ السُّلْطَانِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَا لَكَ وَ الْخُرُوجَ مَعَ السُّلْطَانِ قَالَ لِأَنَّ عَلَيَّ دَيْناً فَقَالَ دَيْنُكَ عَلَيَّ قَالَ فَتَدْبِيرُ عِيَالِي قَالَ أَنَا أَكْفِيهِمْ فَأَبَى إِلَّا الْخُرُوجَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَعَ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقَالَ لَهُ اجْعَلْ هَذَا فِي جَهَازِكَ وَ لَا تُوتِمْ وُلْدِي


2 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا

التالي الأصلية 72داخلي 72/320 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...