كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · صفحة 146 من 478

صفحة
[صفحة 105]

ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ دُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ كَانَتْ إِمَامَتُهُ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهُ حَمِيدَةُ وَ هِيَ أُمُّ أَخَوَيْهِ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ نَصَّ عَلَى ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)بِالْإِمَامَةِ بَعْدَهُ


8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)جَمَعَ هَارُونُ الرَّشِيدُ شُيُوخَ الطَّالِبِيَّةِ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ سَائِرَ أَهْلِ الْمَمْلَكَةِ وَ الْحُكَّامَ وَ أَحْضَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَدْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ فِي أَمْرِهِ يَعْنِي فِي قَتْلِهِ فَانْظُرُوا إِلَيْهِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ فَنَظَرُوا إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)وَ لَيْسَ بِهِ أَثَرُ جِرَاحَةٍ وَ لَا خَنْقٍ وَ كَانَ فِي رِجْلِهِ أَثَرُ الْحِنَّاءِ فَأَخَذَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ فَتَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ تَحَفَّى وَ تَحَسَّرَ فِي جَنَازَتِهِ


قال مصنف هذا الكتاب إنما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر(ع)فإنهم يزعمون أنه حي و ينكرون إمامة الرضا(ع)و إمامة من بعده من الأئمة(ع)و في صحة وفاة موسى بن جعفر إبطال مذهبهم و لهم في هذه الأخبار كلام يقولون


إن الصادق(ع)قال


التالي ص 146/478 — الأصلية 105 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...