الرجوع
الرئيسية
كتاب سليم بن قيس الهلالي
سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · صفحة 156 من 478
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 112]
فَاصْبِرْ فَإِنِّي سَأُخْرِجُكَ مِنْ جَوْفِ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ إِذَا جَنَّ اللَّيْلُ فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ جَاءَ الْبَنَّاءُ فِي ظُلْمَةٍ فَأَخْرَجَ ذَلِكَ الْعَلَوِيَّ مِنْ جَوْفِ تِلْكَ الْأُسْطُوَانَةِ وَ قَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ فِي دَمِي وَ دَمِ الْفَعَلَةِ الَّذِينَ مَعِي وَ غَيِّبْ شَخْصَكَ فَإِنِّي إِنَّمَا أَخْرَجْتُكَ فِي ظُلْمَةِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنْ جَوْفِ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ لِأَنِّي خِفْتُ إِنْ تَرَكْتُكَ فِي جَوْفِهَا أَنْ يَكُونَ جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَصْمِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ أَخَذَ شَعْرَهُ بِآلَاتِ الْجَصَّاصِينَ كَمَا أَمْكَنَ وَ قَالَ غَيِّبْ شَخْصَكَ وَ انْجُ بِنَفْسِكَ وَ لَا تَرْجِعْ إِلَى أُمِّكَ فَقَالَ الْغُلَامُ فَإِنْ كَانَ هَذَا هَكَذَا فَعَرِّفْ أُمِّي أَنِّي قَدْ نَجَوْتُ وَ هَرَبْتُ لِتَطِيبَ نَفْسُهَا وَ يَقِلَّ جَزَعُهَا وَ بُكَاؤُهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِعَوْدِي إِلَيْهَا وَجْهٌ فَهَرَبَ الْغُلَامُ وَ لَا يُدْرَى أَيْنَ قَصَدَ مِنْ وَجْهِ أَرْضِ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَا إِلَى أَيِّ بَلَدٍ وَقَعَ قَالَ ذَلِكَ الْبَنَّاءُ وَ قَدْ كَانَ الْغُلَامُ عَرَّفَنِي مَكَانَ أُمِّهِ وَ أَعْطَانِي الْعَلَامَةَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي دَلَّنِي عَلَيْهِ فَسَمِعْتُ دَوِيّاً كَدَوِيِّ النَّحْلِ مِنَ الْبُكَاءِ فَعَلِمْتُ أَنَّهَا أُمُّهُ فَدَنَوْتُ مِنْهَا وَ عَرَّفْتُهَا خَبَرَ ابْنِهَا وَ أَعْطَيْتُهَا شَعْرَهُ وَ انْصَرَفْتُ
10 باب السبب الذي قيل من أجله بالوقف على موسى بن جعفر (ع)
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)مِنَ الْمُتَوَسِّمِينَ يَعْلَمُ مَنْ يَقِفُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ يَجْحَدُ الْإِمَامَ بَعْدَ إِمَامَتِهِ فَكَانَ يَكْظِمُ غَيْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُبْدِي لَهُمْ مَا يَعْرِفُهُ مِنْهُمْ فَسُمِّيَ الْكَاظِمَ لِذَلِكَ
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
التالي
ص 156/478 — الأصلية 112
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...