قال المصنف المؤمن هو الذي تسره حسنته و تسوؤه سيئته
لقول النبي(ص)من سرته حسنته و ساءته سيئته فهو مؤمن
و متى ساءه سيئته ندم عليها و الندم توبة و التائب مستحق للشفاعة و الغفران و من لم تسؤه سيئته فليس بمؤمن و إذا لم يكن مؤمنا لم يستحق الشفاعة لأن الله عز و جل غير مرتضى لدينه