كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · صفحة 377 من 478

صفحة
[صفحة 246]

عَنْ أَوَّلِ مَنْ مَاتَ فَجْأَةً فَقَالَ(ع)دَاوُدُ مَاتَ عَلَى مِنْبَرِهِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَرْبَعَةٍ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ فَقَالَ وَ الْأَرْضُ مِنَ الْمَطَرِ وَ الْأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ وَ الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ وَ الْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ وَضَعَ سِكَّةَ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ فَقَالَ نُمْرُودُ بْنُ كَنْعَانَ بَعْدَ نُوحٍ(ع)وَ سَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَقَالَ(ع)إِبْلِيسُ لِأَنَّهُ أَمْكَنَ مِنْ نَفْسِهِ وَ سَأَلَهُ عَنْ مَعْنَى هَدِيرِ الْحَمَامِ الرَّاعِبِيَّةِ فَقَالَ تَدْعُو عَلَى أَهْلِ الْمَعَازِفِ وَ الْقِيَانِ وَ الْمَزَامِيرِ وَ الْعِيدَانِ وَ سَأَلَهُ عَنْ كُنْيَةِ الْبُرَاقِ فَقَالَ(ع)يُكَنَّى أَبَا هِلَالٍ وَ سَأَلَهُ لِمَ سُمِّيَ تُبَّعُ الْمَلِكِ تُبَّعاً فَقَالَ(ع)لِأَنَّهُ كَانَ غُلَاماً كَاتِباً وَ كَانَ يَكْتُبُ لِلْمَلِكِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ وَ كَانَ إِذَا كَتَبَ كَتَبَ بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ صُبْحاً وَ رِيحاً فَقَالَ الْمَلِكُ اكْتُبْ وَ ابْدَأْ بِاسْمِ مَلِكِ الرَّعْدِ فَقَالَ لَا أَبْدَأُ إِلَّا بِاسْمِ

التالي ص 377/478 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...