سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 1 · صفحة 9 من 825
صفحة
فأجزل الله للصاحب الجليل الثواب على جميع أقواله الحسنة و أفعاله الجميلة و أخلاقه الكريمة و سيرته الرضية و سنته العادلة و بلغه كل مأمول و صرف عنه كل محذور و أظفره بكل خير مطلوب و أجاره من كل بلاء و مكروه بمن استجار به من حججه الأئمة(ع)بقوله في بعض أشعاره فيهم.
إن ابن عباد استجار بمن * * * يترك عنه الصروف مصروفة
[صفحة 8]
و في قوله في قصيدة أخرى.
إن ابن عباد استجار بكم * * * فكل ما خافه سيكفاه
و جعل الله شفعاءه الذين أسماؤهم على نقش خاتمه.
شفيع إسماعيل في الآخرة * * * محمد و العترة الطاهرة
و جعل دولته متسعة الأيام متصلة النظام مقرونة بالدوام ممتدة إلى التمام مؤيدة له إلى سعادة الأبد و باقية له إلى غاية الأمد بمنه و فضله.