قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه كان سبيل ما يقبله الرضا(ع)من المأمون سبيل ما كان يقبله النبي(ص)من الملوك و سبيل ما كان يقبله الحسن بن علي(ع)من معاوية و سبيل ما كان يقبله الأئمة من آبائه(ع)من الخلفاء و من كانت الدنيا كلها له فغلب عليها ثم أعطي بعضها فجائز له أن يأخذه و مما أنشده الرضا(ع)و تمثل به