كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 218 من 477

صفحة
[صفحة 142]

الشَّوْكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ أَنْشَدَ


أُعِيدَتْ بَعْدَ حَمْلِ الشَّوْكِ أَحْمَالًا مِنَ الْخَزْفِ * * * نَشَاوَى لَا مِنَ الْخَمْرِ بَلْ مِنْ شِدَّةِ الضَّعْفِ


ثُمَّ قَالَ لِرَزِينِ بْنِ عَلِيٍّ أَجِزْ هَذَا فَقَالَ


فَلَوْ كُنْتُمْ عَلَى ذَاكَ تَصِيرُونَ إِلَى الْقَصْفِ * * * تَسَاوَتْ حَالُكُمْ فِيهِ وَ لَمْ تَبْقَوْا عَلَى الْخَصْفِ


ثُمَّ قَالَ لِدِعْبِلٍ أَجِزْ يَا بَا عَلِيٍّ فَقَالَ


إِذَا فَاتَ الَّذِي فَاتَ فَكُونُوا مِنْ ذَوِي الظَّرْفِ * * * وَ خُفُّوا نَقْصِفِ الْيَوْمَ فَإِنِّي بَائِعٌ خف [خُفِّي


8 حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصَّوْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ لَمَّا وَصَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ إِلَى الرِّضَا(ع)وَ قَدْ بُويِعَ لَهُ بِالْعَهْدِ أَنْشَدَهُ دِعْبِلٌ


مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ * * * وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ


وَ أَنْشَدَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ


أَزَالَتْ عَنَاءَ الْقَلْبِ بَعْدَ التَّجَلُّدِ * * * مَصَارِعُ أَوْلَادِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ


فَوَهَبَ لَهُمَا عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمُهُ كَانَ الْمَأْمُونُ أَمَرَ بِضَرْبِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ فَأَمَّا دِعْبِلٌ فَصَارَ بِالْعَشَرَةِ آلَافٍ الَّتِي حِصَّتُهُ إِلَى قُمَّ فَبَاعَ كُلَّ دِرْهَمٍ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَتَخَلَّصَتْ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ بَعْدَ أَنْ أَهْدَى بَعْضَهَا وَ فَرَقَّ بَعْضَهَا عَلَى أَهْلِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ (رحمه الله) وَ كَانَ كَفَنُهُ وَ جَهَازُهُ مِنْهَا


9 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ قَالَ إِنَّ الْمَأْمُونَ لَمَّا جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(ع)وَلِيَّ عَهْدِهِ وَ إِنَّ الشُّعَرَاءَ قَصَدُوا الْمَأْمُونَ وَ وَصَلَهُمْ بِأَمْوَالٍ جَمَّةٍ حِينَ مَدَحُوا الرِّضَا(ع)وَ صَوَّبُوا رَأْيَ الْمَأْمُونِ فِي الْأَشْعَارِ دُونَ أَبِي نُوَاسٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْهُ وَ لَمْ يَمْدَحْهُ وَ دَخَلَ عَلَى الْمَأْمُونِ فَقَالَ لَهُ


التالي ص 218/477 — الأصلية 142 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...