ويا رب فاخذل خاذليه وكن لهم * * * إذا وقفوا يوم الحساب مكافيا
نقل لنا فقرة عن النسخة 68 من مخطوطات الكتاب،
نوردها هنا لتناسبها مع هذا الحديث:
اعتراض أبي بكر وعمر في الغدير
قام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في وقت الظهيرة وأمر بنصب خيمة وأمر عليا (عليه السلام) أن يدخل فيها، وأول من أمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) هما أبو بكر وعمر. فلم يقوما إلا بعد ما سألا رسول الله (صلى الله عليه وآله ): هل من أمر الله هذه البيعة؟ فأجابهما: نعم، من أمر الله جل وعلا، واعلما أن من نقض هذه البيعة كافر ومن لم يطع عليا كافر، فإن قول علي قولي وأمره أمري. فمن خالف قول علي وأمره فقد خالفني.
وبعد ما أكد عليهم هذا الكلام أمرهم بالإسراع في البيعة. فقاما ودخلا على علي (عليه السلام) وبايعاه بإمرة المؤمنين. وقال عمر عند البيعة: بخ بخ لك يا علي، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. ثم أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) سلمان وأبا ذر بالبيعة، فقاما ولم يقولا شيئا....