(4). بيان ذلك أولا: إن كذبه على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إنما كان على رأي شعبة وأمثاله ورأيهم لا يكون حجة لغيرهم.
وثانيا: إن أمثال شعبة كانوا يرون نقل ما يدل على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وما يكشف عن فضائلهم كذبا على رسول الله (عليهم السلام) ولم يكن ابتلاء أبان بكلماتهم إلا بنقله أمثال ذلك كما أشار إليه السيد الأمين.