سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 375 من 638
صفحة
[صفحة 314]
فقال معاوية: فإن صديقها أبو بكر وفاروقها عمر، والذي عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام!
قال قيس: أحق بهذه الأسماء وأولى بها الذي أنزل الله فيه: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) (1)، والذي أنزل الله جل اسمه فيه: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) (2)، والله لقد نزلت: (وعلي لكل قوم هاد)، فأسقطتم ذلك، والذي نصبه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بغدير خم فقال: (من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه)، وقال له رسول الله في غزوة تبوك: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي).