سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 415 من 883
صفحة
وذكر اليعقوبي في تاريخه: ج 2 ص 149 أن ذلك كان في سنة 17.
[صفحة 226]
رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا). لا يحولون بينه وبين ذلك (1)، لكنهم رضوا وقبلوا ما صنع.
غصب فدك
وقبضه وصاحبه فدك وهي في يد فاطمة (عليها السلام) مقبوضة قد أكلت غلتها على عهد النبي (صلى الله عليه وآله ). فسألها البينة على ما في يدها ولم يصدقها ولا صدق أم أيمن. وهو يعلم يقينا - كما نعلم - أنها في يدها. ولم يكن يحل له أن يسألها البينة على ما في يدها ولا أن يتهمها. ثم استحسن الناس ذلك وحمدوه وقالوا: (إنما حمله على ذلك الورع والفضل)!!