كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 519 من 1277

صفحة
[صفحة 131]

يا أبا الطفيل، والله لو دخلت على عامة شيعتي الذين بهم أقاتل، الذين أقروا بطاعتي وسموني (أمير المؤمنين) واستحلوا جهاد من خالفني، فحدثتهم شهرا ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله ) وببعض ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة حق قليلة، أنت وأشباهك من شيعتي.


ففزعت وقلت: يا أمير المؤمنين، أنا وأشباهي نتفرق عنك أو نثبت معك؟ قال: لا، بل تثبتون.


ثم أقبل علي فقال: إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقر به إلا ثلاثة: ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان. يا أبا الطفيل، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قبض فارتد الناس ضلالا وجهالا (1)، إلا من عصمه الله بنا أهل البيت.


قراءة أبان كتاب سليم على ابن أذينة وتسليمه إياه


التالي ص 519/1277 — الأصلية 131 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...