سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 528 من 883
صفحة
[صفحة 276]
بعده، فإذا هلك فابني الحسين من بعده ثم الأئمة التسعة من عقب الحسين.
هم الهداة المهتدون، هم مع الحق والحق معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة. هم زر الأرض الذين تسكن إليهم الأرض، وهم حبل الله المتين، وهم عروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، وهم حجج الله في أرضه وشهداءه على خلقه وخزنة علمه ومعادن حكمته.
وهم بمنزلة سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تركها غرق، وهم بمنزلة باب حطة في بني إسرائيل، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا. فرض الله في الكتاب طاعتهم وأمر فيه بولايتهم، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله.
الحسين (عليه السلام) يعلو ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في السجدة