سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 582 من 1277
صفحة
[صفحة 162]
الصحيفة والكتاب وجبتهم وطاغوتهم الذي تعاهدوا عليه وتعاقدوا على عداوتك يا أخي، وتظاهرون عليك بعدي، هذا وهذا حتى سماهم وعدهم لنا.
قال سلمان: فقلنا: صدقت، نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
كلمة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في عثمان والزبير
فقال عثمان: يا أبا الحسن، أما عندك وعند أصحابك هؤلاء حديث في؟ فقال علي (عليه السلام): بلى، سمعت رسول الله يلعنك مرتين (1) ثم لم يستغفر الله لك بعد ما لعنك.
فغضب عثمان ثم قال: ما لي وما لك ولا تدعني على حال، عهد النبي ولا بعده.
فقال علي (عليه السلام): نعم، فأرغم الله أنفك. فقال عثمان: فوالله لقد سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (إن الزبير يقتل مرتدا عن الإسلام)!
قال سلمان: فقال علي (عليه السلام) لي - فيما بيني وبينه -: صدق عثمان، وذلك أنه يبايعني بعد قتل عثمان وينكث بيعتي فيقتل مرتدا.
ارتد الناس بعد الرسول (صلى الله عليه وآله ) إلا أربعة
قال سلمان: فقال علي (عليه السلام) (2): (إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) غير أربعة).
إن الناس صاروا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بمنزلة هارون ومن تبعه ومنزلة العجل ومن تبعه.
فعلي في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري.