سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 600 من 1277
صفحة
[صفحة 171]
فيه خلاف في أن الله عز وجل أمر به، وكف عما بين المختلفين من الأمة خلاف في أن الله أمر به أو نهى عنه، فلم ينصب شيئا ولم يحلل ولم يحرم ولا يعلم ورد علم ما أشكل عليه إلى الله فهذا ناج.