كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 766 من 1277

صفحة
[صفحة 200]
(1). روي في البحار: ج 8 طبع قديم ص 200 أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لما رجع إلى المدينة مرض عبد الله بن أبي (وكان من المنافقين) وكان ابنه عبد الله بن عبد الله مؤمنا. فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله ) وأبوه يجود بنفسه فقال:


يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إنك لم تأت أبي عائدا كان ذلك عارا علينا. فدخل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) والمنافقون عنده، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: يا رسول الله، استغفر الله له. فاستغفر له. فقال عمر:


ألم ينهك الله - يا رسول الله - أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم؟ فأعرض عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وأعاد عليه، فقال له: ويلك، إني خيرت فاخترت. إن الله يقول: " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ".


فلما مات عبد الله جاء ابنه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إن رأيت أن تحضر جنازته؟ فحضره رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقام على قبره؟ فقال له عمر: يا رسول الله، ألم ينهك الله أن تصلي على أحد منهم مات أبدا وأن تقوم على قبره؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ويلك وهل تدري ما قلت؟ إنما قلت:


" اللهم احش قبره نارا وجوفه نارا وأصله النار ". فبدا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ما لم يكن يحب.


التالي ص 766/1277 — الأصلية 200 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...