كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 77 من 469

صفحة
وقد كان أبان من أصحاب الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) (6)، وتوفي قبل وفاة الإمام الصادق (عليه السلام) بعشر سنين.


ثم إن أبانا أطلع الحسن البصري على كتاب سليم في البصرة، فطالعه الحسن البصري بأجمعه ثم قال: (ما في حديثه شئ إلا حق سمعته من الثقات). (7)


____________


(1). فتوح البلاذري: ص 378 - 380.


(2). المعارف لابن قتيبة: ص 239.


(3). الضعفاء الكبير: ج 1 ص 38.


(4). ميزان الاعتدال: ج 1 ص 12.


(5). معجم رجال الحديث: ج 1 ص 18. أعيان الشيعة: ج 5 ص 48.


(6). رجال البرقي: ص 9. رجال الشيخ: ص 83، 106، 156.


(7). مفتتح كتاب سليم.


[صفحة 79]

أبان وكتاب سليم في مكة والمدينة


قدم أبان من البصرة إلى مكة حاجا، والتقى بكثير من العلماء، وزار الإمام زين العابدين (عليه السلام) وعرض عليه كتاب سليم، وكان ذلك بحضور الصحابيين أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، وعمر بن أبي سلمة.


وعلى مدى ثلاثة أيام كان يغدو عليه كل يوم ويقرؤون الكتاب والإمام (عليه السلام) يستمع إلى قرائتهم.


ولما فرغوا قال الإمام (عليه السلام):


(صدق سليم، (رحمه الله)، هذا حديثنا كله نعرفه).


ثم إن أبا الطفيل وابن أبي سلمة أيضا شهدا بصحة الكتاب فقالا: (ما فيه حديث إلا وقد سمعناه من علي صلوات الله عليه ومن سلمان ومن أبي ذر ومن المقداد). (1)


أبان يوصي بكتاب سليم إلى عمر بن أذينة

التالي ص 77/469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...