كتاب سليم بن قيس الهلالي

سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 784 من 883

صفحة

فلما أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله ) من ليلته تلك - التي قدم فيها القوم الذين كانوا تحت يد أسامة - أذن بلال ثم أتاه يخبره كعادته، فوجده قد ثقل، فمنع من الدخول إليه. فأمرت عائشة صهيبا أن يمضي إلى أبيها فيعلمه:


(أن رسول الله قد ثقل في مرضه وليس يطيق النهوض إلى المسجد وعلي بن أبي طالب قد شغل به وبمشاهدته عن الصلاة بالناس. فاخرج أنت إلى المسجد فصل بالناس فإنها حال تهنئك وحجة لك بعد اليوم)!


قال: فلم تشعر الناس - وهم في المسجد ينتظرون رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أو عليا (عليه السلام) يصلي بهم كعادته التي عرفوها في مرضه - إذ دخل أبو بكر المسجد وقال: (إن رسول الله قد ثقل وقد أمرني أن أصلي بالناس) فقال له رجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ): وأنى لك ذلك وأنت في جيش أسامة، ولا والله لا أعلم أحدا بعث إليك ولا أمرك بالصلاة.

التالي ص 784/883 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...