سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 796 من 883
صفحة
قال ابن عباس: وجاء سلمان والمقداد وأبو ذر، فأذن لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مع بني عبد المطلب.
فقال سلمان: يا رسول الله، للمؤمنين عامة أو خاصة لبعضهم؟ قال: بل خاصة لبعضهم، الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه في غير آية من القرآن.
قال: من هم يا رسول الله؟ قال: أولهم وأفضلهم وخيرهم أخي هذا علي بن أبي طالب - ووضع يده على رأس علي (عليه السلام) - ثم ابني هذا من بعده - ثم وضع يده على رأس الحسن (عليه السلام) - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام) - من بعده، والأوصياء تسعة من ولد الحسين (عليه السلام) واحد بعد واحد، حبل الله المتين وعروته الوثقى.
هم حجة الله على خلقه وشهدائه في أرضه. من أطاعهم فقد أطاع الله وأطاعني، ومن عصاهم فقد عصى الله وعصاني، هم مع الكتاب والكتاب معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه حتى يردا علي الحوض.