. قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله حال النبي(ص)قبل النبوة حال قائمنا و صاحب زماننا(ع)في وقتنا هذا و ذلك أنه لم يعرف خبر النبي(ص)في ذلك الوقت إلا الأحبار و الرهبان و الذين قد انتهى إليهم العلم به فكان الإسلام غريبا فيهم و كان الواحد منهم إذا سأل الله تبارك و تعالى بتعجيل فرج نبيه و إظهار أمره سخر منه أهل الجهل و الضلال و قالوا له متى يخرج هذا النبي الذي تزعمون أنه نبي السيف و أن دعوته تبلغ المشرق و المغرب و أنه ينقاد له ملوك الأرض كما يقول الجهال لنا في وقتنا هذا متى يخرج هذا المهدي الذي تزعمون أنه لا بد من خروجه و ظهوره- و ينكره قوم و يقر به آخرون-