كمال الدين و تمام النعمة

الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 112 من 466

صفحة
[صفحة 101]

ثم قال صاحب الكتاب و هذه الخطابية تدعي الإمامة لجعفر بن محمد من أبيه(ع)بالوراثة و الوصية و يقفون على رجعته و يخالفون كل من قال بالإمامة و يزعمون أنكم وافقتموهم في إمامة جعفر(ع)و خالفوكم فيمن سواه.


فأقول و بالله الثقة ليس تصح الإمامة بموافقة موافق و لا مخالفة مخالف و إنما تصح بأدلة الحق و براهينه و أحسب أن صاحب الكتاب غلط و الخطابية قوم غلاة و ليس بين الغلو و الإمامة نسبة فإن قال فإني أردت الفرقة التي وقفت عليه قيل له فيقال لتلك الفرقة نعلم أن الإمام بعد جعفر موسى بمثل ما علمتم أنتم به أن الإمام بعد محمد بن علي جعفر و نعلم أن جعفرا مات كما نعلم أن أباه مات و الفصل بيننا و بينكم هو الفصل بينكم و بين السبائية و الواقفة على أمير المؤمنين(ص)فقولوا كيف شئتم.


و يقال لصاحب الكتاب و أنت فما الفصل بينك و بين من اختار الإمامة لولد العباس و جعفر و عقيل أعني لأهل العلم و الفضل منهم و احتج باللغة في أنهم من عترة الرسول و قال إن الرسول(ص)عم جميع العترة و لم يخص إلا ثلاثة هم أمير المؤمنين و الحسن و الحسين(ص)عرفناه و بين لنا.


ثم قال صاحب الكتاب و هذه الشمطية تدعي إمامة عبد الله بن جعفر بن محمد من أبيه بالوراثة و الوصية و هذه الفطحية تدعي إمامة إسماعيل بن جعفر عن‏


التالي ص 112/466 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...