الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 201 من 895
صفحة
المسلمين في الكثرة فإنهم لا يتعارفون و إن أسلافهم يجب أن يكونوا كذلك بل أخبار الشيعة أوكد لأنه ليس معهم دولة و لا سيف و لا رهبة و لا رغبة و إنما تنقل الأخبار الكاذبة لرغبة أو رهبة أو حمل عليها بالدول و ليس في أخبار الشيعة شيء من ذلك و إذا صح بنقل الشيعة النص من النبي(ص)على علي(ع)صح بمثل ذلك نقلها النص من علي على الحسن و من الحسن على الحسين ثم على إمام إمام إلى الحسن بن علي ثم
[صفحة 90]
على الغائب الإمام بعده(ع)لأن رجال أبيه الحسن(ع)الثقات كلهم قد شهدوا له بالإمامة و غاب(ع)لأن السلطان طلبه طلبا ظاهرا و وكل بمنازله و حرمه سنتين.
فلو قلت إن غيبة الإمام(ع)في هذا العصر من أدل الأدلة على صحة الإمامة قلت صدقا لصدق الأخبار المتقدمة في ذلك و شهرتها.