الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 205 من 895
صفحة
ظهر و انتشر فلم يبق فن في فنون العلم إلا أتى فيه بأشياء كثيرة و فسر القرآن و السنن و رويت عنه المغازي و أخبار الأنبياء من غير أن يرى هو و أبوه محمد بن علي أو علي بن الحسين(ع)عند أحد من رواة العامة أو فقهائهم يتعلمون منهم شيئا و في ذلك أدل دليل على أنهم إنما أخذوا ذلك العلم عن النبي(ص)ثم عن علي(ع)ثم عن واحد واحد من الأئمة و كذلك جماعة الأئمة(ع)هذه سنتهم في العلم يسألون عن الحلال و الحرام فيجيبون جوابات متفقة من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس فأي دليل أدل من هذا على إمامتهم و أن النبي(ص)نصبهم و علمهم و أودعهم علمه و علوم الأنبياء(ع)قبله و هل رأينا في العادات