الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 243 من 895
صفحة
الناس أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ ثم قال و إن قالوا كذا قيل كذا فشيء لا يقوله إلا جاهل منقوص.
و الجواب عما سأل أن الإمام لم يستتر عن مسترشده إنما استتر خوفا على نفسه من الظالمين فأما قوله فإذا جازت التقية للإمام فهي للمأموم أجوز فيقال له إن كنت تريد أن المأموم يجوز له أن يتقي من الظالم و يهرب عنه متى خاف على نفسه-
[صفحة 112]
كما جاز للإمام فهذا لعمري جائز و إن كنت تريد أن المأموم يجوز له أن لا يعتقد إمامة الإمام للتقية فذلك لا يجوز إذا قرعت الأخبار سمعه و قطعت عذره لأن الخبر الصحيح يقوم مقام العيان و ليس على القلوب تقية و لا يعلم ما فيها إلا الله.