الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 271 من 895
صفحة
من اتباع الهوى و هو حسبنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
(مسألة أخرى) و يقال لصاحب الكتاب هل تعرف في أئمة الحق أفضل من أمير المؤمنين(ص)فمن قوله لا فيقال له فهل تعرف من المنكر بعد الشرك و الكفر شيئا أقبح و أعظم مما كان من أصحاب السقيفة فمن قوله لا فيقال له فأنت أعلم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الجهاد أو أمير المؤمنين(ع)فلا بد من أن يقول أمير المؤمنين فيقال له فما باله لم يجاهد القوم فإن اعتذر بشيء قيل له فاقبل مثل هذا العذر من الإمامية فإن الناس جميعا يعلمون أن الباطل اليوم أقوى منه يومئذ و أعوان الشيطان أكثر و لا تهول علينا بالجهاد و ذكره فإن الله تعالى إنما