قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن أكثر المخالفين يسلمون لنا حديث الخضر(ع)و يعتقدون فيه أنه حي غائب عن الأبصار و أنه حيث ذكر حضر و لا ينكرون طول حياته و لا يحملون حديثه على عقولهم و يدفعون كون القائم(ع)و طول حياته في غيبته و عندهم أن قدرة الله عز و جل تتناول إبقاءه إلى يوم النفخ في الصور و إبقاء إبليس مع لعنته إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ في غيبته و أنها لا تتناول إبقاء حجة الله على عباده مدة طويلة في غيبته مع ورود الأخبار الصحيحة بالنص عليه بعينه-