. فيصدقون بأن بعر تلك الظباء يبقى زيادة على خمسمائة سنة لم تغيره الأمطار و الرياح و مرور الأيام و الليالي و السنين عليه و لا يصدقون بأن القائم من آل محمد(ع)يبقى حتى يخرج بالسيف فيبير أعداء الله عز و جل و يظهر دين الله مع الأخبار الواردة عن النبي و الأئمة(ص)بالنص عليه باسمه و نسبه و غيبته المدة الطويلة و جري سنن الأولين فيه بالتعمير هل هذا إلا عناد و جحود للحق نعوذ بالله من الخذلان
48 باب حديث الظباء بأرض نينوى في سياق هذا الحديث على جهته و لفظه