قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه فإذا جاز أن يرد الله على حبابة الوالبية شبابها و قد بلغت مائة سنة و ثلاث عشرة سنة و تبقى حتى تلقى الرضا(ع)و بعده تسعة أشهر بدعاء علي بن الحسين(ع)فكيف لا يجوز أن يكون نفس الإمام المنتظر(ع)أن يدفع الله عز و جل عنه الهرم و يحفظ عليه شبابه و يبقيه حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما مع الأخبار الصحيحة بذلك عن النبي(ص)و الأئمة ع.
و مخالفونا رووا أن أبا الدنيا المعروف بمعمر المغربي و اسمه علي بن عثمان