الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 104
/ داخلي 90 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 104]
تَشْكُرُونَ (1).
أَ فَتَرَى يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ بَعْدَ مَا مَاتُوا»؟ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ: وَ مَا ذَاكَ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ مَكَانَهُمْ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: «وَيْلَكَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرَكَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى (2) فَهَذَا بَعْدَ الْمَوْتِ إِذْ بَعَثَهُمْ.
وَ أَيْضاً مِثْلُهُمْ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ (3).
وَ قَوْلُهُ أَيْضاً فِي عُزَيْرٍ حَيْثُ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ (4) وَ أَخَذَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ وَ رَدَّهُ إِلَى الدُّنْيَا فَقَالَ كَمْ لَبِثْتَ فَقَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَقَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ (5) فَلَا تَشُكَّنَّ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ» (6).
[75/ 21] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ
____________
(1) الْبَقَرَةِ 2: 55- 56.
(2) الْبَقَرَةِ 2: 57.
(3) الْبَقَرَةِ 2: 243.
(4) الْبَقَرَةِ 2: 259.
(5) الْبَقَرَةِ 2: 259.
(6) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 14: 374/ 17، إِلَى قَوْلِهِ: وَرَدَ اللَّهِ عُزَيْراً فِي السِّنِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ، وَ فِيهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الكوا الْيَشْكُرِيِّ. وَ فِي ج 53: 72/ 72، الرِّوَايَةِ كَامِلَةً.
التالي
الأصلية 104
داخلي 90/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...