الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 109
/ داخلي 95 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 109]
مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «كُنْتُ أَشْتَكِي- وَ نَحْنُ بِمِنًى شَكْوًى شَدِيدَةً، فَدَخَلَ عَلَى أَبِي ع رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ لِأَبِي ع: إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ إِلَى الْفُسْطَاطِ وَ أَتْبَعَهُمْ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَهُ مُسْتَعْلِياً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَضْحَكُ، وَ قَدْ وَجَدْتُ مِنْ ضَحِكِهِ وَ أَنَا بِي وَجَعٌ، فَقُلْتُ:
لَقَدْ غَلَبَكَ الضَّحِكُ، فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ سَأَلُونِي عَنْ أَمْرٍ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا غَيْرِي، فَقُلْتُ: عَمَّنْ سَأَلُوكَ؟ فَقَالَ: سَأَلُونِي عَنِ الْأَمْوَاتِ مَتَى يُبْعَثُونَ يُقَاتِلُونَ الْأَحْيَاءَ عَنِ الدِّينِ» (1).
[82/ 28] يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ [1] قَالَ:
____________
[1] عُمَرَ بْنِ اذينة: هُوَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ اذينة بْنِ سَلَمَةَ بْنِ ... بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدٍّ بْنَ عَدْنَانَ، شَيْخٌ أَصْحَابِنَا الْبَصْرِيِّينَ وَ وَجَّهَهُمْ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ كَانَ ثِقَةُ صَحِيحاً، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام)، وَ اقْتَصَرَ الشَّيْخُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
وَ قَالَ الْكَشِّيُّ: قَالَ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ، سَمِعْتُ أشياخي مِنْهُمْ الْعُبَيْدِيِّ وَ غَيْرُهُ: أَنَّ ابْنِ اذينة كوفي، وَ كَانَ هَرَبَ مِنْ الْمَهْدِيِّ الْعَبَّاسِيُّ، وَ مَاتَ بِالْيَمَنِ.
____________
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 67/ ذَيْلِ ح 62، وَ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ فِي حَدِيثِ 66.
التالي
الأصلية 109
داخلي 95/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...