الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 111
/ داخلي 97 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 111]
يَخْبِطَانِ (1) النَّاسَ بِأَسْيَافِهِمَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ» (2).
[85/ 31]
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (3)، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ (4) فَقَالَ: «يَا جَابِرُ أَ تَدْرِي مَا سَبِيلُ اللَّهِ»؟ قُلْتُ:
لَا وَ اللَّهِ إِلَّا إِذَا سَمِعْتُ مِنْكَ، فَقَالَ: «الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ عَلِيٍّ ع وَ ذُرِّيَّتِهِ، فَمَنْ قُتِلَ فِي
____________
مُحَمَّدِ (عليهم السلام)، وَ هُوَ مِمَّنْ يجاهر بِالرَّجْعَةِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام). وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع قَائِلًا: مَيْسَرَةَ. وَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع ذَاتَ مَرَّةً: «يَا مُيَسِّرُ أَمَّا أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لَا مَرَّتَيْنِ، كُلَّ ذَلِكَ يُؤَخِّرُهُ اللَّهِ بِصِلَتِكَ قَرَابَتَكَ».
مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
انْظُرْ رِجَالٍ الشَّيْخُ: 135/ 12 وَ 317/ 597، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 244/ 446 وَ 448، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 279/ 1022.
____________
(1) خَبْطٍ: ضَرَبَ. الصِّحَاحِ 3: 1121- خَبْطٍ.
(2) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارِ 53: 40/ 7 وَ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ فِي الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة:
284/ 105.
(3) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: هُوَ أَبُو مُحَمَّدِ الْبَجَلِيِّ مَوْلَى جُنْدَبٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ العلقي، كوفي، ثِقَةُ ثِقَةُ، لَا يَعْدِلُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ جَلَالَتُهُ وَ دِينِهِ وَ وَرَعِهِ، رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع، وَ قِيلَ:
إِنَّهُ صِنْفٌ ثَلَاثِينَ كِتَاباً. وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ وَ الْإِمَامِ الرِّضَا (عليهما السلام).
قَالَ الْكَشِّيُّ: أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ تصديقهم، وَ عَدَّهُ مِنْهُمْ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 215/ 561، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 49 وَ 53، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 355/ 21 وَ 379/ 4، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 556/ 1050 وَ 594/ 1110.
(4) آلَ عِمْرَانَ 3: 157.
التالي
الأصلية 111
داخلي 97/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...