الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 136
/ داخلي 121 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 136]
اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ وَ ارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُ وَ مُتَابَعَتَهُ (1) وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ، وَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَ عَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَ أَهْلِ أَصْفِيَائِهِ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ، النُّجُومِ الزُّهَرِ، وَ الْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ.
اللَّهُمَّ وَ هَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ، وَ أَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ، كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ ع لِمُحَمَّدٍ ص جَدِّهِ، وَ عَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ» (2).
[104/ 4] وَ رَوَيْتُ بِإِسْنَادِيَ الْمُتَّصِلِ عَنِ الصَّدُوقِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُ (3)، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: عَلِّمْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلًا أَقُولُ بِهِ، بَلِيغاً كَامِلًا إِذَا زُرْتُ وَاحِداً مِنْكُمْ، فَقَالَ: قُلْ، وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ بِتَمَامِهَا، وَ ذَكَرَ فِي أَثْنَائِهَا مَا يَدُلُّ عَلَى رَجْعَتِهِمْ ع.
فَمِنْهَا: «فَأَنَا مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ،
____________
(1) فِي الْمِصْبَاحِ وَ الْإِقْبَالِ: وَ سابقته.
(2) مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ: 758، وَ أَوْرَدَهُ ابْنِ طاووس فِي إِقْبَالِ الْأَعْمَالِ: 689- 690، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 53: 94/ 107.
(3) فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ: مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ، وَ الظَّاهِرُ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ وَ هُوَ الْمُوَافِقُ لِلْفَقِيهِ، وَ قَالَ السَّيِّدُ الخوئي: هُوَ الرَّاوِي لِزِيَارَةِ الْجَامِعَةِ.
انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 20: 57/ 12824 وَ 16: 100.
التالي
الأصلية 136
داخلي 121/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...