مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 133 من 504

[صفحة 148]

الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى مُحَمَّدٍ ص لَتَفَرَّقُوا عَنِّي حَتَّى أَبْقَى فِي عِصَابَةِ حَقٍّ قَلِيلَةٍ، أَنْتَ وَ أَشْبَاهُكَ مِنْ شِيعَتِي» فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ أَشْبَاهِي نَتَفَرَّقُ عَنْكَ أَوْ نَثْبُتُ مَعَكَ؟ قَالَ: «بَلْ تَثْبُتُونَ».


ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: «إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ وَ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ:


مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ نَجِيبٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.


يَا أَبَا الطُّفَيْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قُبِضَ فَارْتَدَّ النَّاسُ ضُلَّالًا وَ جُهَّالًا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ» (1).


[113/ 13] وَ بِإِسْنَادِي إِلَى الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ ره قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ (رضي الله عنه) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ: «أَيَّامُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: يَوْمُ قِيَامِ‏ (2) الْقَائِمِ، وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ، وَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (3)» (4).


[114/ 14] وَ بِإِسْنَادِي إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ:


حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُّ، عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِ‏ (5)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:


____________

(1) سُلَيْمٍ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ 2: 561- 564، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 53: 68/ 66، عَنْ الْمُخْتَصَرِ عَنْ كِتَابِ سُلَيْمٍ.

(2) «قِيَامٍ» لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ق»، وَ فِي الْخِصَالِ وَ الْمَعَانِي: يَقُومُ.

(3) فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: وَ يَوْمَ الرَّجْعَةِ.

(4) الْخِصَالِ 108/ 75، مَعَانِي الْأَخْبَارِ: 365/ 1- بَابُ مَعْنَى أَيَّامٍ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ عَنْهُمْ فِي الْبِحَارِ 7: 61/ 13 وَ 51: 50/ 23 وَ 53: 63/ 53 تَقَدَّمَ برقم 56.

(5) فِي الْبَصَائِرِ: الحلوائي، وَ الظَّاهِرُ هُوَ مِنْ سَهْوٌ النُّسَّاخِ، فَمَا فِي الْمَتْنِ وَ الْكَافِي هُوَ الصَّحِيحُ.

وَ قَدْ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.


انْظُرْ رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 15، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 141/ 7 وَ 339/ 24. انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 22: 205/ 14403.


التالي الأصلية 148داخلي 133/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...