الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 161
/ داخلي 146 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 161]
عَذاباً دُونَ ذلِكَ (1) قَالَ: عَذَابَ الرَّجْعَةِ بِالسَّيْفِ (2).
[132/ 32] وَ مِنْهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ- أَيِ الثَّانِي (3) أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ- أَيْ أَكَاذِيبُ الْأَوَّلِينَ- سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (4) قَالَ: فِي الرَّجْعَةِ، إِذَا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ يَرْجِعُ أَعْدَاؤُهُ فَيَسِمُهُمْ بِمِيسَمٍ مَعَهُ، كَمَا تُوسَمُ الْبَهَائِمُ عَلَى الْخَرَاطِيمِ: الْأَنْفُ وَ الشَّفَتَانِ (5).
[133/ 33] وَ مِنْهُ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ قَالَ: الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليهما السلام) فِي الرَّجْعَةِ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً (6) قَالَ: هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) لِزُفَرَ: «وَ اللَّهِ يَا ابْنَ صُهَاكَ لَوْ لَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً».
قَالَ: فَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجْعَةِ قَالُوا: مَتَى يَكُونُ هَذَا؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ- يَا مُحَمَّدُ- إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً
____________
(1) الطُّورِ 52: 47.
(2) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 333، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53: 103/ 127، وَ الْبُرْهَانِ 5: 180/ 1.
(3) فِي الْمَصْدَرُ: كَنَّى عَنْ فُلَانٍ، وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: كَنَّى عَنْ الثَّانِي، وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: قَالَ أَبِي:
عَنَى الثَّانِي.
(4) الْقَلَمُ 68: 15- 16.
(5) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 381، وَ فِيهِ: الخرطوم وَ الْأَنْفِ وَ الشَّفَتَيْنِ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53: 103/ 128.
(6) الْجِنِّ 72: 24.
التالي
الأصلية 161
داخلي 146/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...